السيد عبد الكريم الموسوي الاردبيلي

55

فقه الحدود والتعزيرات

حديثاً سديداً » « 1 » وضعّفه ابن الغضائريّ أيضاً فقال : « إنّه كان فاسد المذهب ، ضعيف الرواية ، لا يلتفت إليه » « 2 » . ولكن وثّقه الشيخ الطوسيّ رحمه الله « 3 » وقال أبو عمرو الكشيّ : « يذكر الغلاة أنّه من أركانهم وقد يروى عنه المناكير من الغلوّ وينسب إليهم [ إليه أقاويلهم - خ ل ] ولم أسمع أحداً من مشايخ العصابة يطعن فيه . » « 4 » وقال المجلسيّ رحمه الله : « مختلف فيه ، وصحّته أرجح عندي . » « 5 » 2 - ما رواه محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : « سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الرجل يرتكب الكبيرة من الكبائر فيموت ، هل يخرجه ذلك من الإسلام ؟ وإن عذّب كان عذابه كعذاب المشركين ، أم له مدّة وانقطاع ؟ فقال : من ارتكب كبيرة من الكبائر فزعم أنّها حلال أخرجه ذلك من الإسلام ، وعذّب أشدّ العذاب ، وإن كان معترفاً أنّه أذنب ومات عليه ، أخرجه من الإيمان ولم يخرجه من الإسلام ، وكان عذابه أهون من عذاب الأوّل . » « 6 » ورجال الحديث كلّهم من الثقات ، ولكن ذكر النجاشيّ رحمه الله في ترجمة محمّد بن عيسى بن عبيد ما هذا لفظه : « وذكر أبو جعفر بن بابويه عن ابن الوليد ، أنّه قال : ما تفرّد به محمّد بن عيسى من كتب يونس وحديثه لا يعتمد عليه » ثمّ قال : « ورأيت أصحابنا ينكرون هذا

--> ( 1 ) - رجال النجاشيّ ، ص 156 ، الرقم 410 . ( 2 ) - خلاصة الأقوال في معرفة الرجال ، ص 141 ، الرقم 388 . ( 3 ) - راجع : رجال الطوسيّ ، ص 349 ، الرقم 1 . ( 4 ) - اختيار معرفة الرجال ، ص 408 ، ذيل الرقم 766 . ( 5 ) - مرآة العقول ، ج 11 ، ص 108 . ( 6 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 285 ، ح 23 - وسائل الشيعة ، المصدر السابق ، ح 10 ، ص 33 .